
أمهات، استدامة، مجتمع
وُلدت "أمهات بلا تكديس" من فكرة بسيطة: بإمكاننا أن نعيش بطريقة مختلفة.
أن نتشارك بدلًا من أن نكدّس، أن نعطي بدلًا من أن نرمي، وأن نبني مجتمعًا حقيقيًا من خلال التواصل اليومي بين النساء.
What We Offer
عضوات المجتمع
مجموعات مجتمعية
مديرات المجموعات
What We Offer
فعاليات مجتمعية سنويًا
التوفير السنوي المقدّر
قطع يتم تداولها سنويًا
تقود "أمهات بلا تكديس"حراكًا اجتماعيًا ومجتمعيًا يعزّز قوة النساء، يقلّل الاستهلاك ويبني مجتمعات قوية ومستدامة في مختلف أنحاء البلاد والعالم.
عندما يصبح المجتمع النسوي قوة للتغيير.
ما بدأ كمجموعة واحدة من الأمهات، تحوّل إلى حركة اجتماعية-بيئية تُثبت يومًا بعد يوم أن التواصل الإنساني الحقيقي هو أساس كل تغيير. نحن نعمل من أجل مجتمع تصبح فيه المشاركة والتكافل والاستدامة نهج حياة.
توفّر العائلات المال، وتنتقل الموارد من امرأة إلى أخرى بروح من المسؤولية والتواصل والقيمة. نطمح إلى بناء شبكة عالمية من المجتمعات النسائية، تربط بين النساء، وتساهم في تقليص الفجوات الاجتماعية، وتعزّز مستقبلًا فيه هدر أقل، تواصل أكبر وقوة نسائية قادرة على إحداث التغيير.

وُلدت «أمهات بلا تكديس

المجتمع
تعمل "أمهات بلا تكديس" على بناء وتطوير مجتمعات تقوم على الثقة والتكافل والمشاركة. ومن خلال نموذج مجتمعي مميّز، نربط بين النساء، ونبني شبكات دعم محلية، ونعزّز ثقافة العطاء والانتماء والمساندة المتبادلة حول احتياجات الحياة اليومية.
تعمل اليوم مئات مجموعات "أمهات بلا تكديس" في أنحاء البلاد والعالم، وتتيح للعائلات توفير المال، تقليل الاستهلاك والنفايات وتعزيز الحصانة المجتمعية. إلى جانب المجموعات المحلية، نعمل على تطوير القيادات النسائية، وتأهيل مديرات المجموعات وتوفير أدوات لبناء مجتمعات قوية وفاعلة ومستدامة.

السلطات المحلية
ترافق "أمهات بلا تكديس" السلطات المحلية في تأسيس وإدارة مجموعات للمشاركة والتبادل، تساهم في تعزيز الحصانة المجتمعية، والتوفير الاقتصادي، وتقليل النفايات. يربط نموذجنا بين النساء في البلدة، ويعزّز التكافل والانتماء من خلال عمل مجتمعي بسيط وفعّال.
نعمل اليوم بالشراكة مع عشرات السلطات المحلية في أنحاء البلاد، من خلال تقديم مرافقة مهنية، تأهيلًا لمديرات المجموعات وتطوير برامج ملائمة لاحتياجات كل سلطة، إلى جانب قياس وتقييم الأثر وتطبيق نموذج مجرّب يحقق قيمة اجتماعية، بيئية واقتصادية.

التربية والتعليم
تعمل "أمهات بلا تكديس "في جهاز التربية والتعليم انطلاقًا من إيماننا بأن العادات والقيم تتشكّل منذ سن مبكرة. ومن خلال برامج تربوية للمدارس ورياض الأطفال، نربط بين الاستدامة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية والاستهلاك الواعي، بأسلوب تفاعلي وعملي وملائم للفئات العمرية المختلفة.
برامجنا، المعترف بها ضمن منظومة גפ״ן (غيفن)، تجمع بين الورشات والأنشطة المجتمعية والتعلّم القائم على الممارسة، وتمنح الطالبات والطلاب أدوات للتفكير النقدي والمشاركة والعطاء والمسؤولية البيئية. هكذا نربّي الجيل القادم على الإيمان بأن استهلاكًا أقل يمكن أن يصنع مجتمعًا أكثر ترابطًا.
فعاليات مجتمعية
تنظم "أمهات بلا تكديس" لقاءات تجمع النساء وتعزّز المجتمعات، وتحول القيم إلى ممارسة فعلية. على مدار العام ننظم فعاليات متنوعة، من لقاءات التشبيك للنساء والقيادات المجتمعية، مرورًا بفعاليات لجميع أفراد العائلة، وصولًا إلى الأيام المجتمعية الكبرى، المعارض والأنشطة التفاعلية في مختلف أنحاء البلاد.
تقليل الاستهلاك
تعزّز "أمهات بلا تكديس" ثقافة الاستهلاك الواعي، وإعادة الاستخدام والمشاركة، انطلاقًا من فهمنا بأن أفضل طريقة لتقليل النفايات هي تقليل الاستهلاك من الأساس. ومن خلال مجتمع فاعل يضم مئات آلاف النساء، نشجّع على إعطاء الأغراض وتلقّيها واستعارتها وإعادة استخدامها، بدلًا من شراء أغراض جديدة.
يتيح نموذجنا للعائلات توفير المال، وتقليل كمية النفايات، وتغيير عادات الاستهلاك بطريقة بسيطة ومتاحة. إلى جانب العمل المجتمعي، نعمل على رفع الوعي من خلال البرامج التربوية والمحاضرات والأبحاث والشراكات، بهدف إحداث تغيير ثقافي يحل فيه المجتمع والمشاركة محل الاستهلاك غير الضروري، وتستمر فيه الأغراض بخدمة المزيد والمزيد من العائلات.
الاستجابة في حالات الطوارئ
في حالات الطوارئ، المجتمع هو أكثرمن مجرد مساحة لتبادل الأغراض؛ إنه شبكة أمان إنسانية.
تتحرك "أمهات بلا تكديس" في حالات الطوارئ بسرعة لربط العائلات التي تحتاج إلى المساعدة بالنساء والمجتمعات الراغبة في تقديم الدعم. ومن خلال شبكة مديرات المجموعات والمتطوعات، نستجيب للاحتياجات المتغيّرة في الوقت الفعلي، بدءًا من المعدات الأساسية والملابس والغذاء، مرورًا بدعم العائلات التي تم إجلاؤها أو تضررت، وصولًا إلى ربطها بالموارد المجتمعية المتاحة في أنحاء البلاد.
استنادًا إلى الخبرة التي اكتسبناها خلال حالات الطوارئ، طوّرنا نموذج عمل يقوم على الثقة والتنظيم المجتمعي والقدرة على الاستجابة السريعة. وهكذا نتمكن من الوصول إلى آلاف العائلات في اللحظة التي تكون فيها بأمسّ الحاجة إلى الدعم.
في "أمهات بلا تكديس" لا نترك أي أم وحدها.
